الرئيسية » بافليه الرياضية » لمن ستهدي روسيا تاج قيصرها؟

لمن ستهدي روسيا تاج قيصرها؟

الاستاذ وائل نعيم حمادة

انه النهائي الذي سيسدل ستارة مونديال روسيا ٢٠١٨ بالكثير من الفخر على المستوى التنظيمي لروسيا وكذلك على مستوى المشاركة الكروية للبلد المضيف الذي بلغ الدور الربع نهائي لاول مرة بتاريخه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، انها المعركة الكروية الأهم التي يخوضها المنتخب الكرواتي والتي قد تكتب تاريخ وانجاز لن يتكرر بسهولة لا بل من المستحيل تكراره، قد تُكسر قاعدة ان البطل سيكون بطل سابق، وان الشخصية وثقل القميص سيكون له الأثر الأكبر على مجريات اللقاء لأنه وببساطة، اصبحت البطولات القارية اكثر تنافساً وتعطي تجربة هائلة لللاعبين تجعلهم قادرين على تخطي كافة الضغوطات.

انه النهائي البدني والذي قد يعطي افضلية للفرنسيين نظرا للإجهاد الذي تعرض له الكرواتي من خلال لعبه ٩٠ دقيقة زائدة مقسمة على ثلاث مباريات متتالية في الأدوار الإقصائية.

انه النهائي التكتيكي، ففرنسا نجحت بفضل ديدي ديشامب بالوصل الى النهائي من خلال القراءة الجيدة للمباريات والتعامل مع الخصوم كل حسب امكاناته بعيداً عن التكبر الكروي، بالإضافة الى الواقعية التي اعتمدتها الديوك لتفادي المفاجآت الغير سّارّة، والانضباط التكتيكي المميز الذي ظهر به المنتخب الكرواتي والشخصية العظيمة للاعبيه اللذين يلعبون بأفضل الاندية الاوروبية، والتي ارجعتهم بالكثير من الأوقات من على باب الطائرة المتجهة الى زغرب وجعلتهم يتخطون مواقف عصيبة في مباريات عدة.

ستُلعب المباراة على الجزئيات الصغيرة، سيحافظ ديشامب على نفس الرسم التكتيكي الذي اعتمده في كافة المباريات الاقصائية بنظام ٤-٤-١-١ مع التحول الى ٤-٣- ٢-١ وفقا لمجريات اللقاء ومع الابقاء على جيرو كرأس حربة صريح واعطاء حرية لغيرزمان للاستفادة من سرعته ومهارته للتحرك بين خطوط الخصم وعلى انطلاقات امبامبي في الهجمات المرتدة واقفال كافة الطرق التي تؤدي الى مرمى لوريس من خلال بوغبا – كانتي – ماتويدي امام المدافعين الاربعة المعتادين ولا بد من التركيز على الدور المزدوج لماتويدي في الحالة الدفاعية كلاعب منتصف ثالث وكجناح في الحالات الهجومية.

امّا المنتخب الكرواتي الذي اعادنا الى نظام ٤-٤-٢ الكلاسيكي مع ديناميكية التحول الى ٤-٣-١-٢ او الى ٤-٣-٣ وفقا لمجريات اللقاء مع الاستفادة من الدور التكتيكي المميز لمانذوكيتش، الذي يشغل مركز المهاجم الثاني وجناح ايسر مع واجبات دفاعية وسيكون التركيز على الثنائي المميز في خط الوسط (مودريتش وراكيتيتش) للسيطرة على خط الوسط وعدم قبول اللعب.

فلِمن ستهدي روسيا تاج قيصرها !؟؟

  •  
  •  
  •  
  •  
  •